- نجح NASA X-59 في تحقيق سرعة 1.4 ماخ، مما يمثل سجلًا مهمًا في اختبارات الطيران.
- استغرق طيار الاختبار Lippert وفريقه عدة أشهر للتحضير، لضمان نجاح الرحلة الأولى.
- صُممت X-59 لتقليل تأثير الضوضاء الناتجة عن الطيران فوق الصوتي، مما يعزز مستقبل الطيران التجاري.
- ستستخدم NASA نتائج البحث لدعم إلغاء حظر الطيران فوق الصوتي التجاري.
حقق طيار الاختبار Mike Lippert، على مدى ما يقرب من 11 عامًا، أداءً متفوقًا للطائرات عالية الأداء. ومع ذلك، كان هناك معلم نهائي في مسيرته المهنية لم يتحقق، وهو أنه لم يقم بقيادة طائرة من نوع X. أخيرًا، حصل على هذه الفرصة في 21 أكتوبر. حلق Lippert فوق صحراء موهافي في كاليفورنيا، حيث تولى قيادة طائرة NASA X-59静音超音速研究機، محققًا حلم حياته. كانت هذه الرحلة انتصارًا مهمًا لكل من الطيار وNASA في مهمتها لإعادة تشكيل مستقبل الطيران التجاري.
انطلق Lippert من مركز أرمسترونغ لأبحاث الطيران التابع لـ NASA في إدواردز، كاليفورنيا، وحلق في الجو لمدة ساعة كاملة. خلال الرحلة، كانت الطائرة النفاثة البحثية الانسيابية تحلق بسرعة قصوى تبلغ 1.4 ماخ على ارتفاع 55,000 قدم. يتذكر Lippert: "بعد الانتهاء من نقطة الاختبار على ارتفاع عالٍ، مررنا بفترة قصيرة من الهبوط والتباطؤ، حيث تمكنت من رؤية نفسي أتحلق فوق الصوتي، وأقود طائرة من نوع X، عبر صحراء موهافي."
كانت هذه بالفعل لحظة خاصة.
عملية تحضير الطيار
على الرغم من أن X-59 قد حلقت سابقًا، إلا أن تحضير Lippert لرحلته الأولى استغرق عدة أشهر. لم يكن يعمل بمفرده. من خلال التعاون الوثيق مع زملائه طياري الاختبار في NASA، Nils Larson وJim “Clue” Less، قضى Lippert ساعات لا تحصى في محاكيات الأرض، لرسم خريطة لكل متغير محتمل. في أغسطس، أجرى أول تشغيل للمحرك داخل قمرة القيادة، مما صقل عملية التواصل مع فريق التحكم في المهمة.
جلبت هذه التحضيرات الدقيقة عوائد كبيرة، حيث نفذ Lippert العمليات المعقدة بسلاسة لاختبار قابلية الطائرة للتحكم وسلامة الأنظمة.
بالنسبة لـ Lippert، كانت هذه الإنجاز مزيجًا من العواطف والتقنية. قال: "كانت هذه الرحلة خاصة جدًا بالنسبة لي. منذ أن كنت أذكر نفسي، حلمت بأن أتمكن من القيام بهذا الأمر اليوم، اختبار طائرة فريدة حقًا، والعمل مع هذا الفريق المتميز من المختبرين."
بعد إجراء الفحوصات الروتينية والصيانة الشاملة، عادت الطائرة بنجاح إلى السماء. تم إجراء هذه الفحوصات الأرضية بعد أكثر مراحل التشغيل كثافة، حيث أكمل الطاقم ست رحلات في ثلاثة أيام فقط. بناءً على هذه الديناميكية، وافق المهندسون على الطائرة للانتقال إلى المعلم الرئيسي التالي. تتميز X-59 بأنفها المدبب الفريد، المصمم لتوزيع موجات الصدمة وتقليل الحاجة إلى الزجاج الأمامي الأمامي. يستخدم الطيارون مثل Lippert نظام الرؤية الخارجية (XVS) للتنقل، والذي يقوم ببث صورة أمامية افتراضية بدقة 4K إلى شاشات قمرة القيادة الداخلية.
من المثير للاهتمام أن هذه الطائرة مصنوعة من قطع غيار مستعادة من طائرات مقاتلة قائمة، مثل غطاء قمرة القيادة ومقعد القذف من T-38، بالإضافة إلى هيكل الهبوط من F-16. ساعدت هذه التدابير في تقليل وقت وتكاليف التطوير. يوفر محرك جنرال إلكتريك F414 الطاقة لهذه الطائرة التجريبية، وينتج 22,000 رطل من الدفع بمساعدة المعزز، لدفع أبحاثها فوق الصوتية.
التأثير الاجتماعي للبحث
الهدف الرئيسي لمهمة Quesst التابعة لـ NASA هو إجراء اختبارات طيران لـ X-59، وقياس ردود فعل الجمهور على الأصوات الهادئة للطيران فوق الصوتي فوق مجتمعات مختلفة في الولايات المتحدة. يخطط الباحثون لمشاركة نتائج هذه الدراسات الصوتية مع هيئات الطيران التنظيمية، لوضع معايير ضوضاء قائمة على البيانات. قد تقنع هذه الأدلة السلطات في النهاية بإلغاء الحظر الطويل الأمد على الطيران فوق الصوتي التجاري.
البند المواصفات السرعة القصوى Mach 1.4 ارتفاع الطيران 55,000 قدم المحرك جنرال إلكتريك F414 الدفع 22,000 رطل
تأثير اختبار X-59 على الطيران التجاري
لا يُعتبر اختبار X-59 الناجح مجرد اختراق تقني، بل له تأثير كبير على مستقبل الطيران التجاري. مع تزايد حل مشكلات الضوضاء الناتجة عن الطيران فوق الصوتي، قد يدفع ذلك الهيئات التنظيمية للطيران لإعادة النظر في حظر الطيران فوق الصوتي التجاري. ستوفر تصميمات واختبارات هذه الطائرة بيانات قيمة لتطوير تقنيات الطيران المستقبلية، وقد تغير مشهد النقل الجوي العالمي.

