نظرة عامة على تسعة طائرات فوق صوتية عاملة في الولايات المتحدة

·بواسطة Henderson·Engineering
نظرة عامة على تسعة طائرات فوق صوتية عاملة في الولايات المتحدة
النقاط الرئيسية
  • تمتلك الولايات المتحدة العديد من الطائرات فوق الصوتية العاملة، ومعظمها ينتمي إلى الجيش.
  • F-15 Eagle هي واحدة من أسرع المقاتلات القتالية الأمريكية، حيث تصل سرعتها إلى Mach 2.5.
  • F-22 Raptor تتمتع بقدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية دون الحاجة إلى استخدام الحارق اللاحق.
  • T-38 Talon هي أقدم طائرة تدريب فوق صوتية في الجيش الأمريكي ولا تزال في الخدمة.
لا تزال الولايات المتحدة تمتلك مجموعة من الطائرات القادرة على التحليق بسرعة فوق صوتية، على الرغم من أن معظم هذه الطائرات تنتمي إلى الجيش. من المهم الإشارة إلى أن القدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية لا تعني أن هذه الطائرات تحافظ على هذه السرعة أثناء الطيران بشكل دائم. في الواقع، بالنسبة لمعظم المقاتلات الحديثة، فإن التحليق المستمر بسرعة فوق صوتية هو خيار يتم استخدامه بشكل انتقائي، لأنه يستهلك الوقود بسرعة ويضع حملًا حراريًا وديناميكيًا هوائيًا كبيرًا على الطائرة. في هذا المقال، سنستعرض الطائرات التي لا تزال في الخدمة في الجيش الأمريكي ولديها قدرة معلنة رسميًا على التحليق بسرعة فوق صوتية، بما في ذلك المقاتلات وطائرة حرب إلكترونية واحدة وقاذفة قنابل وحتى طائرات التدريب والمناورات. لا تشمل القائمة الطائرات المتقاعدة أو طائرات X التجريبية. إليكم تسع طائرات من هذا النوع.

استمرارية وتطور F-15 Eagle

1. F-15 Eagle
F-15 لا تزال واحدة من أسرع المقاتلات القتالية الأمريكية، حيث مر على أول تحليق لها أكثر من خمسين عامًا. يضم الأسطول الحالي للقوات الجوية الأمريكية طائرات F-15E Strike Eagle، كما بدأت طائرات F-15EX Eagle II الأحدث في الخدمة. تصل السرعة القصوى لـ F-15E إلى حوالي Mach 2.5، أي حوالي 1,875 ميل في الساعة. على الرغم من أن محركي الحارق اللاحق في الطائرة يوفران الدفع المطلوب، إلا أن الطائرة نادرًا ما تحلق بسرعتها القصوى في القتال.

استمرارية F-15 هي أيضًا سبب من أسباب نجاحها، حيث لم تستبدل الولايات المتحدة النظام بأكمله بالكامل، بل استمرت في تطوير التصميم إلى نسخ أحدث، مع تزويده بأجهزة استشعار وأسلحة ومعدات إلكترونية حديثة.

قدرة F-22 Raptor على التحليق بسرعة فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق

2. F-16 Fighting Falcon
F-16 أصغر حجمًا من F-15، لكنها لا تزال قادرة على الوصول إلى سرعة حوالي Mach 2 على ارتفاعات عالية. دخلت هذه المقاتلة أحادية المحرك الخدمة في الولايات المتحدة في أواخر السبعينيات ولا تزال أكثر الطائرات التكتيكية عددًا في مخزون الولايات المتحدة. تصف القوات الجوية هذه الطائرة بأنها مقاتلة متعددة الأغراض مدمجة، قادرة على تنفيذ مهام جو-جو وجو-أرض في نفس الوقت. هذه السرعة والقدرة على المناورة والحجم الصغير نسبيًا جعلت F-16 واحدة من أكثر تصاميم المقاتلات استخدامًا في العالم.

3. F-22 Raptor
F-22 Raptor تجمع بين الأداء فوق الصوتي وقدرة خاصة أخرى: القدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية دون الحاجة إلى استخدام الحارق اللاحق بشكل مستمر. تصف القوات الجوية F-22 بأنها طائرة من فئة Mach 2، تتمتع بقدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية دون استخدام الحارق اللاحق. يمكنها التحليق بسرعة تزيد عن Mach 1.5 دون استخدام الحارق اللاحق، مما قد يجعلها أسرع من المقاتلات التقليدية التي تعمل تحت حاجز الصوت. كان الغرض الرئيسي من تصميم Raptor هو أن تكون مقاتلة تفوق جوي، حيث إن القدرة على التخفي ودمج المستشعرات والقدرة على المناورة تعتبر بنفس أهمية السرعة الخالصة في تصميمها.

4. F-35 Lightning II
على الرغم من أن F-35 ليست الأسرع في هذه القائمة، إلا أن جميع النماذج الأمريكية الثلاثة منها تتمتع بقدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية: F-35A وF-35B وF-35C. تصل سرعتها القصوى إلى حوالي Mach 1.6. تتميز F-35B بخاصية الجمع بين التحليق بسرعة فوق صوتية والقدرة على الإقلاع والهبوط القصير، مما يسمح لقوات مشاة البحرية بالعمليات من السفن البرمائية والقواعد غير المجهزة. تم تصميم F-35 مع إعطاء الأولوية للقدرة على التخفي والمستشعرات والاتصال الشبكي، بدلاً من السرعة القصوى، وبالتالي يجب اعتبار Mach 1.6 كقدرة، وليس كمدى التشغيل الطبيعي.

5. F/A-18E/F Super Hornet
F/A-18E/F Super Hornet التابعة للبحرية الأمريكية هي مقاتلة فوق صوتية أخرى تعتمد على حاملات الطائرات. تسرد NAVAIR سرعتها الجوية القصوى على أنها Mach 1.8+. هذه الطائرة ثنائية المحرك تعمل كمقاتلة متعددة الأغراض ومنصة هجومية في خدمة حاملات الطائرات الأمريكية. على عكس بعض الطائرات القديمة التي تعمل على حاملات الطائرات، تم تصميم Super Hornet منذ البداية وفقًا لمتطلبات التشغيل الحديثة على حاملات الطائرات، حيث تجمع بين الأداء فوق الصوتي وقدرة حمل الأسلحة والمدى والمرونة متعددة الأغراض.

6. EA-18G Growler
EA-18G Growler تبدو مشابهة جدًا لـ Super Hornet، لأنها تعتمد على تصميم F/A-18F. ومع ذلك، فإن مهمتها مختلفة تمامًا. Growler هي طائرة حرب إلكترونية متخصصة في البحرية الأمريكية، تهدف إلى التشويش على أنظمة الرادار والاتصالات المعادية، مع دعم الطائرات الأخرى. على الرغم من أنها تحمل معدات حرب إلكترونية متخصصة، إلا أنها تحتفظ بالخصائص الأساسية عالية الأداء لـ Super Hornet.

تشير بيانات البحرية الأمريكية إلى أن سرعتها القصوى تبلغ حوالي Mach 1.8.

التصميم الخاص لـ B-1B Lancer

7. B-1B Lancer
ليست جميع الطائرات الأمريكية الفوق صوتية العاملة هي مقاتلات. وفقًا لبيانات القوات الجوية، فإن B-1B Lancer هي قاذفة استراتيجية بعيدة المدى، قادرة على الوصول إلى سرعة حوالي Mach 1.2. تصميمها ذو الأجنحة المتغيرة يسمح لها بتعديل تشكيلها وفقًا لظروف الطيران. هذا يجعل B-1B مميزة في هذه القائمة، لأن حجمها أكبر بكثير من المقاتلات المذكورة أعلاه، ومع ذلك لا تزال قادرة على اختراق حاجز الصوت.

8. T-38 Talon
القدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية ليست حكرًا على المقاتلات. T-38 Talon التابعة للقوات الجوية الأمريكية هي طائرة تدريب فوق صوتية ثنائية المقاعد، تُستخدم لتدريب الطيارين على قيادة الطائرات عالية الأداء. تم تصميم هذا التصميم لأول مرة في الخمسينيات من القرن الماضي، مما يجعله أحد أقدم تصاميم الطائرات التي لا تزال في الخدمة في الجيش الأمريكي. ومع ذلك، فإن قدرتها على توفير تدريب على السرعة العالية بالطاقة النفاثة تجعلها ذات صلة لأجيال من الطيارين. استمر وجودها يذكرنا بأن الطائرات لا يجب أن تكون مقاتلات في الخطوط الأمامية لتكون مهمة في التشغيل أو تتمتع بالقدرة على التحليق بسرعة فوق صوتية.

9. F-5 Tiger II
F-5N/F Tiger II تحتل مكانة خاصة أخرى. على الرغم من أن F-5 الأصلي يعود إلى عدة عقود، إلا أن البحرية الأمريكية ومشاة البحرية الأمريكية لا يزالون مستمرين في تشغيل النسخة المحدثة، كمقاتلة معادية، لتوفير هدف تدريب ممتاز للطيارين الأمريكيين. هذه المقاتلة الخفيفة قادرة على التحليق بسرعة فوق صوتية، حيث تصل سرعة سلسلة F-5 إلى حوالي Mach 1.6. بعبارة أخرى، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك طائرة فوق صوتية، مهمتها الأساسية محاكاة العدو.

قصة التحليق فوق الصوتي في الولايات المتحدة تتجاوز بكثير المقاتلات والقاذفات. في الواقع، إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) تسعى إلى رفع الحظر الذي دام 53 عامًا على التحليق التجاري فوق الصوتي فوق الأراضي الأمريكية بحلول منتصف عام 2027. الفصل التالي قد يكون حول جعل التحليق فوق الصوتي أكثر هدوءًا وكفاءة، وربما تطبيقه على السفر المدني.

تنوع الطائرات الأمريكية فوق الصوتية والآفاق المستقبلية

الطائرات الأمريكية فوق الصوتية لا تقتصر على المقاتلات فقط، بل تشمل أيضًا القاذفات وطائرات التدريب، مما يدل على تنوع الطيران العسكري الأمريكي. تم تصميم هذه الطائرات مع مراعاة الأداء والمرونة والاحتياجات التشغيلية، مما يجعلها مهمة في الحروب الحديثة. ومع سعي إدارة الطيران الفيدرالية لرفع الحظر عن التحليق فوق الصوتي، قد يؤثر التطور المستقبلي للتكنولوجيا فوق الصوتية في الولايات المتحدة على سوق الطيران المدني، مما يعزز من طرق السفر الأكثر كفاءة.

H
حول المؤلف
Henderson