الجيش الأمريكي يخطط لاستخدام طائرات مسيرة انتحارية منخفضة التكلفة لمواجهة السفن المعادية والصواريخ

·بواسطة Henderson·Engineering
الجيش الأمريكي يخطط لاستخدام طائرات مسيرة انتحارية منخفضة التكلفة لمواجهة السفن المعادية والصواريخ
النقاط الرئيسية
  • الجيش الأمريكي يخطط لاستخدام طائرات مسيرة منخفضة التكلفة لمواجهة السفن المعادية.
  • طائرة LUCAS مسيرة مستمدة من طائرة Shahed-136 الإيرانية، وتتميز بتكلفتها الفعالة.
  • الجيش سيقوم بإدماج الطائرات المسيرة في تدريباته لتحسين كفاءة العمليات.
  • يمكن للطائرات المسيرة أن تساعد في تشويش دفاعات العدو وتقليل كفاءته القتالية.

السفينة الحربية لا تحتاج إلى الغرق لتفقد قدرتها القتالية. أي ضرر يلحق برادارها أو معدات الاتصال أو أنظمة حيوية أخرى يمكن أن يقلل من كفاءتها القتالية، مما يتيح الفرصة للخصم. هذه الإمكانية هي جزء من تصور الجيش الأمريكي لطائرات مسيرة طويلة المدى، مثل نظام الهجوم المسير منخفض التكلفة (LUCAS). وقد استعرض قائد الجيش خلال مؤتمر جمعية الجيش الأمريكي في أكتوبر كيف يمكن أن تدعم هذه الأسلحة مواجهة التهديدات البحرية والأرضية. يمتد هذا التصور من المحيط الهادئ إلى أوروبا: باستخدام أسلحة منخفضة التكلفة بكميات كبيرة لتعطيل دفاعات العدو، مع الاحتفاظ بأسلحة أكثر تطورًا للأهداف التي تتطلب ذخائر دقيقة.

تصميم وميزات طائرة LUCAS المسيرة

طائرة LUCAS الهجومية هي طائرة مسيرة طويلة المدى ذات اتجاه واحد تم تطويرها من طائرة Shahed-136 الإيرانية. أعلن الجيش الأمريكي عن نشرها لأول مرة في ديسمبر 2025، حيث سيتم استخدامها في العمليات ضد إيران في أوائل عام 2026. تستخدم محرك احتراق داخلي ومروحة خلفية، وتأتي مزودة بصاروخ صغير للمساعدة في الإطلاق من منصات ثابتة يمكن تركيبها على اليابسة أو السفن. تكمن جاذبيتها في الجمع بين المدى والتكلفة المنخفضة نسبيًا. يمكن أن توفر هذه الأسلحة المزيد من الفرص للقادة لمهاجمة أهداف بعيدة دون الاعتماد الكامل على صواريخ كروز باهظة الثمن.

كما بدأ الجيش في دمج عمليات الهجوم بالطائرات المسيرة طويلة المدى في تدريبات أكاديمية "Crossroads" الواقعة في قاعدة لويس-ماك تشورد المشتركة في ولاية واشنطن، والتي تشمل صيانة الأسلحة، واستخدامها، وتنسيق استخدامها لتحقيق تأثيرات محددة.

في منطقة المحيط الهادئ، تشمل خطط الجيش دراسة كيفية مساعدة هذه الطائرات المسيرة في اختراق شبكات العدو المضادة للتدخل والرفض الإقليمي. تهدف هذه الشبكات إلى منع العدو من الدخول أو العمل في منطقة معينة. إحدى الطرق هي إلحاق الضرر بأنظمة معينة على السفن الحربية، بدلاً من محاولة غرقها. يُعرف هذا باسم "القتل المهماتي"، وقد يتضمن تعطيل الرادار أو معدات الاتصال. قد تظل السفينة طافية، لكنها ستفقد كفاءتها القتالية، مما قد يجعلها أكثر عرضة للهجمات اللاحقة. يمكن أن يخلق هذا التشويش فرصًا قصيرة لعمليات ضربات الطائرات الحاملة أو قاذفات القنابل.

استخدام الطائرات المسيرة في أوروبا

استكشفت الأبحاث المحاكاة للجيش إمكانية دمج الطائرات المسيرة طويلة المدى مع السفن المسيرة السطحية وأنظمة الإطلاق الأخرى. يمكن أن تساعد تنسيق هذه القدرات في تركيز قوة كافية لتحقيق التأثير المطلوب.

في أوروبا، يعتقد القادة أن أنظمة الهجوم طويلة المدى هي وسيلة لتعطيل دفاعات العدو ومواجهة وحدات الصواريخ. تشمل الأهداف المحتملة منصات الإطلاق المتحركة على الأرض المرتبطة بنظام Iskander-M الروسي ونظام Tochka الصاروخي الأقدم. يمكن أن تجبر كميات كبيرة من الطائرات المسيرة الرخيصة نسبيًا الدفاعات على استنزاف صواريخ الاعتراض الثمينة، مما يضغط على مخزون الدفاع الجوي.

من المتوقع أن تحصل طائرة LUCAS على قدرات جماعية من خلال برنامج Shield AI الخاص ببرمجيات Hivemind المستقلة. تهدف هذه الترقية إلى تمكين عدة طائرات مسيرة من تنسيق المهام والتحرك بشكل متعاون. ومع ذلك، لا تزال هذه الطريقة في الجيش قيد التطوير. لا تزال القرارات المتعلقة بالنشر على نطاق أوسع، والتدريب الفردي، والهيكل المطلوب لتشغيل هذه الأسلحة قيد التشكيل.

تأثير تكتيكات الطائرات المسيرة على العمليات البحرية

إن تركيز الجيش الأمريكي على الطائرات المسيرة الانتحارية منخفضة التكلفة يعكس الحاجة إلى أسلحة فعالة في الحروب الحديثة. لا تستطيع هذه الطائرات فقط تقليل تكاليف العمليات، بل يمكنها أيضًا إضعاف قوة العدو القتالية دون تدمير الأهداف بشكل مباشر. من خلال تشويش الأنظمة الحيوية للعدو، يمكن للطائرات المسيرة أن تخلق فرصًا للهجمات اللاحقة، وهو ما يعد أمرًا بالغ الأهمية في البيئة الجيوسياسية المعقدة الحالية.

H
حول المؤلف
Henderson