- الجيش الأمريكي ينجح في تدمير ثلاث طائرات مسيرة في ألمانيا، لاختبار قدرات القتال جو-جو.
- قوات الدفاع الجوي تستخدم رادار AN/MPQ-64 Sentinel لتتبع الطائرات المسيرة.
- التمرين وسع فرص طواقم الطيران لاكتشاف وتدمير الطائرات المسيرة.
- التمرين يؤكد أهمية التعاون بين الدفاع الجوي الأرضي والأصول الجوية.
في تمرين "سقوط السماء II" الذي أجراه الجيش الأمريكي في ألمانيا، تم تدمير ثلاث طائرات مسيرة مستهدفة بنجاح، وذلك بعد رصد التهديد بواسطة رادار أرضي، تلاه ضرب بواسطة طائرة أباتشي. يهدف التمرين إلى تعزيز الربط بين قوات الدفاع الجوي والطيارين، وأجري في منطقة تدريب غرافينفير، لاختبار العملية الكاملة من أول رصد للطائرة غير المأهولة حتى تدميرها، بتعاون جنود من وحدات الدفاع الجوي والطيران.
تكنولوجيا الرادار في التمرين
استخدمت قوات الدفاع الجوي رادار AN/MPQ-64 Sentinel لتتبع طائرات Outlaw المسيرة، التي تستخدم كأهداف تدريبية منخفضة التكلفة. نُقلت بيانات التتبع إلى مركز القيادة التكتيكي، ثم حُولت إلى طواقم أباتشي. نفذ الطيارون بعد ذلك اشتباكات جو-جو، ودمروا كل طائرة مسيرة على حدة. وأشار الجيش إلى أن رادار Sentinel قادر على رصد التهديدات على مسافات أبعد، مما يمنح طواقم أباتشي إنذارًا مبكرًا ويوفر المعلومات اللازمة للاشتباك. ويوفر الرادار إنذارًا وتتبعًا مستمرين للأهداف منخفضة الارتفاع.
قال قائد كتيبة الدفاع الجوي المشارك في التمرين، المقدم جون فيرميل، إن البيانات تحدد بدقة لطياري أباتشي "الموقع المحدد للتتبع" وزمانه ومكانه. يستطيع مركز القيادة رؤية الصورة نفسها، وتقديم متجهات لتحديد إمكانية الاشتباك.
يبني هذا التمرين على تمرين "سقوط السماء" الأول الذي أُجري في مارس، والذي أظهر قدرة أباتشي على استخدام بيانات المستشعرات الأرضية لتتبع الطائرات المسيرة والاشتباك معها. وسع التمرين الثاني فرص طواقم الطيران لاكتشاف الطائرات المسيرة والاشتباك معها وتدميرها. وشارك في التمرين وحدات من الكتيبة الخامسة، فوج المدفعية الجوية الرابع، واللواء 52 للمدفعية الجوية، والكتيبة الثانية، فوج الطيران 159، اللواء القتالي الجوي 12.
أهمية التمرين لحلف الناتو
أشار ضابط العمليات في كتيبة الطيران 159، الرائد تايلر جاميسون، إلى أن هذا التعاون يساعد وحدته على "تفعيل مفهوم تدمير الطائرات المسيرة عمليًا". ووصف قيمة "سقوط السماء" بأنها تكمن في التكامل مع قوات الدفاع الجوي، وتوفير دور حماية لحلف الناتو. وأفاد الجيش بأن تكتيكاته وتقنياته وإجراءاته للعثور على الطائرات المسيرة والاشتباك معها لا تزال قيد التطوير.
أوضح الجيش أن "سقوط السماء II" يوفر وسيلة لتمكين الدفاع الجوي الأرضي والأصول الجوية من العمل معًا لتزويد القائد بمزيد من الخيارات النارية الدفاعية لمواجهة ظروف الصراع في أوروبا وأفريقيا. يعمل اللواء 52 بصفته مُدمج الدفاع الجوي والصاروخي التكتيكي للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، وينفذ عمليات مشتركة ومتكاملة بأمر لحماية الأصول الحيوية في مناطق مسؤولية قيادة أوروبا الأمريكية وقيادة أفريقيا الأمريكية من التهديدات الجوية والصاروخية.
دور طائرة أباتشي في الدفاع ضد المسيرات
أظهر هذا التمرين قدرة طائرة أباتشي على مواجهة تهديد الطائرات المسيرة في الحروب الحديثة. مع تقدم تكنولوجيا المسيرات، تواجه أنظمة الدفاع الجوي التقليدية تحديات جديدة. ومن خلال التتبع الراداري الفعال والاستجابة السريعة، تستطيع أباتشي لعب دور محوري في الدفاع الجوي، وضمان سلامة القوات البرية. علاوة على ذلك، لا يرفع نموذج التعاون هذا كفاءة العمليات فحسب، بل يوفر أيضًا اتجاهات تفكير جديدة لاستراتيجيات دفاع الناتو، مؤكدًا أهمية التعاون بين الأسلحة.

