- اختيرت Overland AI من قبل الجيش الأمريكي لتعزيز قدرات العمليات المستقلة.
- يمكن دمج برنامجها OverDrive في المركبات البرية لتحقيق القدرة المستقلة.
- يهدف برنامج EABC إلى تقديم حل مستقل كامل للاختراق، مما يقلل من المخاطر التي يتعرض لها الجنود.
- يعزز الجيش الأمريكي تكامل الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، مع التركيز على التشغيل المستقل.
شركة Overland AI، ومقرها سياتل، ستعزز قدرات العمليات المستقلة للجيش الأمريكي. فقد تم اختيار الشركة من قبل قسم المهام المستقلة في إدارة تنفيذ برنامج القدرات (CPE) في الجيش الأمريكي للمشاركة في برنامج قدرات الاختراق الهندسي المستقل (EABC)، وقد تم توقيع عقد بقيمة 20 مليون دولار. ويعد هذا العقد علامة على التحول الأكبر من إثبات جدوى التكنولوجيا المستقلة إلى تقديم حلول اختراق قابلة للتشغيل من قبل الجنود. "إن المركبات المستقلة الحقيقية هي الأكثر فعالية في تنفيذ مهام الاختراق"، كما يقول Byron Boots، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Overland AI.
"إن مجموعة البرامج الخاصة بنا هي الحل الأمثل لضمان سلامة الجنود وتحديث ساحة المعركة."
وظائف وتطبيقات برنامج OverDrive
تؤكد Overland AI أن مجموعة برامجها OverDrive يمكن دمجها في أي مركبة برية، مما يمنحها القدرة على العمل المستقل وتنسيق العمل بين عدة روبوتات. يتم تطبيق هذه التقنية في العمليات العسكرية المعقدة، مثل اختراق العوائق للسماح للقوات اللاحقة بالمرور بأمان. تم تصميم نظام الشركة المستقل لتقليل عدد مهندسي القتال المطلوبين لإكمال مهام الاختراق، مما يقلل من المخاطر غير الضرورية التي يواجهها الجنود في هذه المهام عالية الخطورة. وفقًا لبيان صحفي، فإن هذا التحول ذو أهمية كبيرة للعمليات التي تسببت تاريخيًا في العديد من الإصابات في صفوف الجنود الأمريكيين.
تم إنشاء قسم CPE للمهام المستقلة لغرض تسريع حصول الجيش على قدرات المهام المستقلة، بما في ذلك مجموعة البرامج، ومنصات الأجهزة، والحمولات القابلة للتعديل. تعمل Overland AI مع شركائها والمقاولين من الباطن على تقديم قدرة كاملة من المشغل إلى تأثيرات ميدان المعركة. وقد تم اختيار الشركة بسبب نهجها المبتكر في الاختراق المستقل، والذي تم تطويره من خلال تعاون واسع مع العديد من وحدات هندسة القتال ومعاهد أبحاث الدفاع، وشارك في أكثر من 25 عرضًا حكوميًا، وقدم خدماته لـ DARPA وDIU والجيش الأمريكي. يهدف برنامج EABC إلى تقديم مجموعة كاملة من حلول الاختراق المستقل، وتشعر Overland AI بالشرف لتقديم هذه القدرة من الجيل التالي للجنود.
تغيير هندسة القتال بواسطة الأنظمة المستقلة
الاختراق هو وظيفة أساسية في هندسة القتال. قد تحتاج القوات إلى فتح ممرات في العوائق للسماح للقوات والمركبات والمعدات الأخرى بالمرور. تقليديًا، كان على مهندسي القتال العمل في بيئات مكشوفة للغاية لتحديد العوائق والتغلب عليها. يهدف برنامج EABC إلى تغيير هذا الوضع من خلال إدخال الأنظمة المستقلة. فالأمر لا يقتصر على وضع المركبات تحت التحكم عن بعد، بل يسعى الجيش إلى تحقيق قدرة مستقلة أوسع، حيث يتم دمج المركبات والبرامج وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم والمعدات الخاصة بالمهام في حل منسق. هذه التفرقة مهمة للغاية، حيث أصبحت المنظمات العسكرية تنظر إلى التكنولوجيا المستقلة على أنها وسيلة لتقليل تعرض الأفراد لأخطار ساحة المعركة.
تؤكد الشركة أن نهجها قد تم تطويره من خلال التعاون مع مهندسي القتال ومعاهد الأبحاث العسكرية وبرامج الحكومة. كما تشير Overland AI إلى أنها أجرت أكثر من 25 عرضًا حكوميًا شمل منظمات مثل DARPA ووحدة الابتكار الدفاعي والجيش الأمريكي. يبدو أن هذه الخبرة التشغيلية كانت عاملاً مهمًا في اختيار الشركة. يأتي عقد Overland AI في وقت يعزز فيه الجيش الأمريكي تكامل الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة في عدة مجالات. فالجيش يولي أهمية متزايدة للأنظمة القادرة على العمل المستقل، وتستكشف الخطط الحديثة مجالات مثل الذكاء المستقل والإدراك والهدف واللوجستيات والمناورة.
أهمية التكنولوجيا المستقلة في العمليات العسكرية
يظهر اختيار Overland AI الأهمية التي يوليها الجيش الأمريكي للتكنولوجيا المستقلة، خاصة في تقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود في المهام الخطرة. إن قدرة الاختراق المستقل لا تعزز كفاءة العمليات فحسب، بل تحمي أيضًا سلامة الأفراد في البيئات المعقدة. ومع تسريع تكامل الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، قد يشهد نمط القتال المستقبلي تغييرات جذرية، وهذا لا يتعلق فقط بتقدم التكنولوجيا، بل يشمل أيضًا إعادة التفكير في استراتيجيات القتال. سيؤثر هذا التغيير على هيكل الجيش وطريقة القتال، وقد يغير ملامح الحروب المستقبلية.

