- سيمنح ترمب جائزة العلوم الوطنية لإيلون ماسك وقادة آخرين في البيت الأبيض.
- أعرب البيت الأبيض عن امتنانه لإسهامات الفائزين، مؤكداً ريادته العالمية في الابتكار.
- هذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها ترمب جائزة العلوم الوطنية خلال ولايته، وجميع الفائزين هم قادة شركات تقنية.
- تشهد علاقة ماسك وترمب تحولاً ملحوظاً، وتمثل الجائزة رمزاً لتطور العلاقات بينهما.
سيحصل إيلون ماسك على أعلى وسام تمنحه الحكومة الأمريكية للعلماء والمهندسين. ووفقاً لتقرير نشرته «فوكس نيوز ديجيتال» يوم الأربعاء، سيمنح الرئيس ترمب جائزة العلوم الوطنية لماسك يوم الخميس في البيت الأبيض خلال «قمة العلوم: عصر ذهبي جديد». كما سيحصل المؤسس المشارك لشركة Google سيرجي برين، والرئيس التنفيذي لشركة Nvidia جنسن هوانغ، والرئيس التنفيذي لشركة AMD ليزا سو على الجائزة نفسها، في حين سيحصل الرئيس التنفيذي لشركة Dell Technologies مايكل ديل، والرئيس التنفيذي لشركة Microsoft ساتيا ناديلا على جائزة الوطنية للتكنولوجيا والابتكار.
أكد مسؤولون في البيت الأبيض هذه القائمة لوكالة رويترز لاحقاً. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ليز هيوستن لـ «فوكس نيوز»: «تعرب إدارة ترمب عن عميق امتنانها لإسهامات هؤلاء القادة المذهلين في العلوم والتكنولوجيا. إن هؤلاء الفائزين يساعدون في ضمان استمرار ريادتها العالمية في الابتكار».
ترمب يمنح جائزة العلوم الوطنية لأول مرة
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها ترمب هذه الجوائز خلال فترتي ولايته. أنشأ الكونجرس جائزة العلوم الوطنية في عام 1959، وتتولى مؤسسة العلوم الوطنية إدارتها، ومنذ ذلك الحين حصل 529 عالماً ومهندساً على الجائزة. تراجع لجنة رئاسية الترشيحات، لكن القرار النهائي يعود للرئيس. جميع الفائزين بجوائز يوم الخميس هم مؤسسو شركات أو قادة فيها، ويحتل ثلاثة منهم مكانة بارزة في سباق أجهزة الذكاء الفائق الذي يشارك فيه ماسك. فـ Nvidia التابعة لـ جنسن هوانغ تزود رقائق GB300 اللازمة لتجمع Colossus 2 الخاص بـ SpaceX، بينما تُعد AMD التابعة لـ ليزا سو أكبر منافس لـ Nvidia في مجال وحدات معالجة الرسوميات لمراكز البيانات.
ومن الجدير بالذكر أن عم ترمب، الفيزيائي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جون جي ترمب، كان قد حصل على جائزة العلوم الوطنية من الرئيس ريغان تقديراً لأبحاثه في الإشعاع المؤين وتطبيقاته في الطب والصناعة. وبالنسبة لماسك، تمثل هذه الميدالية أحدث رمز لتطور علاقته مع ترمب، والتي شهدت تحولاً كبيراً منذ افتراقهما في عام 2025 بسبب «قانون الجمال الكبير». الأسبوع الماضي، جلس ماسك على يسار ترمب في مأدبة غداء في البيت الأبيض، حيث وقع مسؤولو الذكاء الاصطناعي اتفاقية سلامة طوعية، وعينه وزير الدفاع بيت هيغسيث للمساعدة في قيادة مشروع «ميريديان» في البنتاغون لدراسة حروب المستقبل.
تغير علاقة ماسك وترمب
كما تبنى ماسك المصطلحات الجديدة للحكومة، وأعلن يوم الأحد أن SpaceXAI ستغير اسمها إلى SpaceXSI، لأن ترمب أمر الوكالات الفيدرالية باستبدال مصطلح «الذكاء الاصطناعي» بـ «الذكاء الفائق». وكان ماسك قد حصل سابقاً على تكريمات علمية، من بينها جائزة ستيفن هوكينج للتواصل العلمي لعام 2019.
ارتباط منح ترمب للجوائز بقادة التكنولوجيا
إن منح ترمب لجائزة العلوم الوطنية ليس مجرد تقدير لقادة التكنولوجيا، بل يعكس أيضاً حفاظ الولايات المتحدة على ريادتها في المنافسة العالمية للابتكار. فالفائزون مثل إيلون ماسك وجنسن هوانغ يلعبون أدواراً محورية في دفع عجلة التقدم التكنولوجي. ويعكس منح هذه الجوائز أيضاً اهتمام إدارة ترمب بالابتكار التكنولوجي وأهميته للاقتصاد. علاوة على ذلك، يُظهر تطور علاقة ماسك وترمب التفاعل بين قطاع التكنولوجيا والطبقة السياسية، والذي قد يؤثر على التوجهات السياسية المستقبلية، لا سيما في مجالي الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الدفاع.

