تايوان تطور نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على السفن الحربية الصينية وأنشطة الصواريخ

·بواسطة Henderson·Engineering
تايوان تطور نظام ذكاء اصطناعي للتعرف على السفن الحربية الصينية وأنشطة الصواريخ
النقاط الرئيسية
  • نظام الذكاء الاصطناعي الذي تطوره تايوان سيتعرف على السفن الحربية الصينية وأنشطة الصواريخ.
  • يمكن للنظام مسح ومقارنة صور الأقمار الصناعية في وقت قصير.
  • تم منح العقد لشركة ThinkTron المشتركة من قبل وزارة الدفاع التايوانية.
  • تم تصميم النظام لتحليل عدة مناطق، مما يعزز القدرة على الإنذار المبكر.

تقوم تايوان بتطوير نظام ذكاء اصطناعي بقيمة 145000 دولار أمريكي (حوالي HK$1,131,000) يهدف إلى التعرف على السفن الحربية والطائرات الصينية ومنصات إطلاق الصواريخ المتنقلة من خلال صور الأقمار الصناعية، مما يوفر وسيلة أسرع لمحللي المعلومات لاكتشاف التغيرات في نشر جيش التحرير الشعبي الصيني (PLA). سيقوم النظام بمسح صور تغطي حوالي 38.6 ميل مربع في غضون دقائق قليلة، وسيقوم تلقائيًا بمقارنة البيانات الجديدة مع الصور التاريخية وتحديد الأنشطة العسكرية المحتملة. المشروع يتم تنفيذه من قبل شركة ThinkTron المشتركة بين تايوان واليابان، ومن المتوقع أن يكتمل في نهاية أبريل.

تعزيز القدرة على الإنذار المبكر

سيستخدم هذا النظام مصادر الصور الحالية للمعالجة، بدلاً من إضافة أقمار صناعية استطلاعية جديدة، مما يساعد تايوان على تعزيز قدرتها على الإنذار المبكر في ظل الضغوط العسكرية المتزايدة من بكين على الجزيرة.

منحت وزارة الدفاع التايوانية العقد لشركة ThinkTron من خلال مكتب تطوير الاتصالات (CDO)، وهو وحدة استخبارات عسكرية تركز على جمع وتحليل الإشارات المتعلقة بجيش التحرير الشعبي. بدأ سريان العقد في 25 سبتمبر، ومن المتوقع أن يكتمل في نهاية أبريل. تم تصميم النظام لتحليل عدة مناطق تبلغ حوالي 6.2 × 6.2 ميل، لتحديد الأصول العسكرية وتغيرات نشرها. وفقًا لمصادر مطلعة، يمكن للنظام اكتشاف السفن التي يزيد طولها عن 33 قدمًا، بالإضافة إلى الأهداف الصغيرة مثل الطائرات ومنصات إطلاق الصواريخ والسيارات المتنقلة للرادار.

سوف يقوم البرنامج تلقائيًا بمقارنة صور الأقمار الصناعية الواردة مع البيانات التاريخية، وتحديد التغييرات لمزيد من الفحص من قبل محللي المعلومات. هذا يمكن أن يقلل من الوقت والجهد المطلوبين للبحث اليدوي في نطاق واسع، خاصة في ظل النشاط المتزايد للطائرات والسفن العسكرية الصينية حول تايوان.

الخلفية التقنية لنظام الذكاء الاصطناعي

يتبع هذا المشروع التصريحات السابقة لوزير الدفاع التايواني كوه لي شون، الذي أكد أن الجيش يخطط لتطوير نظام أولي للتعرف على صور الأقمار الصناعية باستخدام الذكاء الاصطناعي. الهدف الرئيسي هو المساعدة في التعرف على التهديدات المحتملة بالقرب من الجزيرة، ودعم اتخاذ القرارات المتعلقة بالاستعداد العسكري. يقوم النظام بمعالجة الصور، وليس الأقمار الصناعية. يغطي العقد الذي تبلغ قيمته 145000 دولار أمريكي أداة تحليل، وليس شبكة جديدة من الاستطلاع بالأقمار الصناعية. قال المحلل العسكري وانغ تسي وين من معهد تايبيه للدراسات السياسية العليا لصحيفة South China Morning Post، إن مكتب CDO سيستخدم الذكاء الاصطناعي لمعالجة الصور المستلمة من مصادر أخرى، بدلاً من تشغيل الأقمار الصناعية بنفسه.

شركة ThinkTron هي مشروع مشترك بين شركة Hsingta Engineering Consulting من تايوان وشركة International Industrial من اليابان، متخصصة في تقنيات الجغرافيا المكانية. تستخدم تقنيتها الحالية Tron Eyes الشبكات العصبية التلافيفية لتحليل الصور، وتطبق في مجالات مثل الوقاية من الكوارث، وفحص البنية التحتية، والزراعة، والنقل. قال رومارك، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات الاستراتيجية الدولية في تايوان، إن هذه التقنية قد تم استخدامها على نطاق واسع من قبل المنظمات العسكرية المتقدمة والرصد عن بعد. بالنسبة لتايوان، يكمن التحدي في دمجها في عمليات الاستخبارات العسكرية وجعل نتائج التحليل قابلة للتطبيق في اتخاذ القرارات الميدانية.

على عكس الأنظمة التي يمكنها تحليل الصور مباشرة من الأقمار الصناعية، فإن النظام المخطط له في تايوان سيقوم بالتحليل على الأرض من قبل CDO. لا تزال هذه الطريقة توفر إمكانية تسريع العملية، حيث يمكنها تلقائيًا تصفية الصور وتوجيه المحللين للتركيز على التغييرات التي تحتاج إلى فحص أكثر دقة.

كيف تتعامل تايوان مع الضغوط العسكرية الصينية

يهدف نظام الذكاء الاصطناعي الذي تطوره تايوان إلى تعزيز قدرتها على مراقبة الأنشطة العسكرية الصينية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية. تم تصميم النظام ليس فقط لتحديد التهديدات المحتملة بسرعة، ولكن أيضًا لتقليل الحاجة إلى الموارد البشرية، وهو أمر حيوي للتعامل مع الأنشطة العسكرية المتكررة. من خلال دمج مصادر الصور الحالية، تستطيع تايوان تعزيز كفاءة تحليل المعلومات دون الحاجة إلى زيادة عدد الأقمار الصناعية الاستطلاعية، مما يعد أمرًا ذا أهمية كبيرة لتعزيز القدرات الدفاعية والتعامل مع التهديدات الخارجية.

H
حول المؤلف
Henderson