شاومي لوبينغ يتطلع لمستقبل الأجهزة المنزلية: من التحكم السلبي إلى الخدمة الذكية النشطة

·بواسطة Henderson·AI
شاومي لوبينغ يتطلع لمستقبل الأجهزة المنزلية: من التحكم السلبي إلى الخدمة الذكية النشطة

نشر شريك مجموعة شاومي لوبينغ مقالًا مطولًا في 14 سبتمبر، استعرض فيه مسيرة تطور علامة ميجيا على مدار عشر سنوات، وقدم أربعة منتجات جديدة للأجهزة المنزلية سيتم إطلاقها في سبتمبر. وأوضح أن صناعة الأجهزة المنزلية قد نجحت في جعل هذه الأجهزة "مطيعة" بشكل كبير، لكنها لا تزال في جوهرها مجرد "أجهزة تحكم عن بعد" – حيث ينفذ الجهاز الأوامر التي يصدرها المستخدم. وأشار إلى أن الاتجاه المستقبلي لعلامة ميجيا في العقد القادم سيكون نحو الذكاء النشط، مما يتيح للأجهزة المنزلية البدء في تقديم خدمات "نشطة" حقيقية.

يعتقد لوبينغ أن مستقبل الأجهزة المنزلية الذكية سيكون في الذكاء النشط. وكشف أن شاومي استثمرت أكثر من 18 مليار يوان في البحث والتطوير في النصف الأول من هذا العام، وأن مجموعة من التقنيات الأساسية بدأت في الانتقال من المختبر إلى السوق. من بينها، تجاوز عدد مرات استخدام نموذج Xiaomi MiMo الكبير تريليون كلمة، بينما تعمل شرائح شينجي الثلاثة معًا لدعم قاعدة الحوسبة الشاملة لنظام السيارة والمنزل المتكامل، كما تجاوز عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت عالميًا 1.1 مليار جهاز. وقد تم وضع أسس هذه النماذج والقدرات الحاسوبية والنظام البيئي، مما يتيح للأجهزة المنزلية البدء في امتلاك خاصية "النشاط" الحقيقي.

ستحقق شاومي خدمات ذكية نشطة في أجهزتها المنزلية

استشهد لوبينغ بعدة أمثلة على المنتجات الجديدة التي سيتم إطلاقها قريبًا لشرح هذا التغيير. لم تعد التلفزيونات تقتصر على تعديل جودة الصورة من خلال "الجلوس في المنتصف"، بل تستخدم الآن رادار الموجات المليمترية لاستشعار موقع المشاهد، وتقوم بتعديل ديناميكي باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ كما لم تعد شفاطات الهواء تنتظر حتى تصل الأبخرة إلى المستشعرات قبل أن تتفاعل، بل تقوم كل 0.1 ثانية بالكشف التلقائي عن أواني الطهي باستخدام الكاميرا والنموذج البصري الكبير؛ ولم يعد القفل مجرد قفل، بل يمكنه التعرف على حالات التطفل أمام الباب، ووضع الطرود، وعودة الأطفال وحدهم إلى المنزل؛ كما يمكن لروبوتات التنظيف التعرف على الغرف وأنواع البقع، وضبط استراتيجيات التنظيف تلقائيًا.

أكد لوبينغ أن هذه التغييرات لا تقتصر على مجرد إضافة بعض المستشعرات إلى الأجهزة، بل إنها تقوم بدمج قوة الحوسبة على الجهاز، والنماذج الكبيرة، وتدريب السيناريوهات، والتحكم في الأجهزة بشكل حقيقي، مما يتيح للأجهزة المنزلية إكمال الحلقة الكاملة من الاستشعار والفهم إلى الحكم والتنفيذ. وشدد على أن "الهدف هو فهم احتياجاتك، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير تجربة الاستخدام الحقيقية للأجهزة المنزلية، مما يؤدي في النهاية إلى شيء واحد: خدمة كل شخص وكل أسرة بشكل جيد." وأوضح لوبينغ أن المزيد من منتجات ميجيا "الذكية" ستظهر أمام المستخدمين في المستقبل، ويمكن اعتبار هذا بمثابة خارطة طريق لعلامة ميجيا في العقد القادم – الانتقال من "الطاعة" إلى "الفهم".

H
حول المؤلف
Henderson