إيران تعلن اعتراضها غواصة مسيرة أمريكية يمكنها العمل على عمق 6000 متر تحت البحر

·بواسطة Henderson·Engineering
إيران تعلن اعتراضها غواصة مسيرة أمريكية يمكنها العمل على عمق 6000 متر تحت البحر
النقاط الرئيسية
  • تزعم إيران أنها اعترضت غواصة مسيرة أمريكية تشبه إلى حد كبير Dive-LD من Anduril.
  • يمكن لهذه الغواصة العمل على عمق أقصى يبلغ 6000 متر، وتعمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 10 أيام.
  • تعد الغواصات المسيرة جزءًا مهمًا بشكل متزايد من العمليات البحرية، حيث يمكنها تنفيذ المهام دون تعريض الأفراد للخطر.
  • توفر مرونة الأجهزة غير المأهولة إمكانية تركيب أجهزة استشعار مختلفة حسب المهمة، مما يقلل من المخاطر التي يتعرض لها البحرية.

وفقًا للتقارير، تدّعي إيران أنها اعترضت غواصة مسيرة أمريكية. ووفقًا للمعلومات، فإن هذا الجهاز تحت الماء قد اعترضته قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بالقرب من مضيق هرمز. وتشير التقارير إلى أن الجهاز المعترض يشبه إلى حد كبير الغواصة المسيرة Dive-LD التي طورتها شركة Anduril الأمريكية. تتمتع Dive-LD بالقدرة على تنفيذ مهام استخباراتية ومراقبة واستطلاع، بالإضافة إلى قدرتها على القيام بعمليات زرع الألغام بدقة. يمكن لهذا الجهاز تحت الماء العمل بشكل مستقل لمدة تصل إلى 10 أيام، ويجمع بين البرامج المفتوحة والواجهات الميكانيكية والكهربائية، مما يتيح تكاملًا سلسًا وسريعًا للأحمال المفيدة وأجهزة الاستشعار، مما يوفر قدرات ذات صلة ومؤثرة.

يمكن لهذا الجهاز العمل على عمق يصل إلى 6000 متر في المحيط.

الخصائص التقنية للغواصة المسيرة

كما تدّعي شركة Anduril أن Dive-LD تجمع بين مرونة تحميل ممتازة واحتياجات لوجستية منخفضة وأداءً متفوقًا، مما يمكنها من دعم مهام دفاعية وتجارية متنوعة. في 8 سبتمبر، أعلنت قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أنها اعترضت جهازًا أمريكيًا غير مأهول تحت الماء عند مدخل مضيق هرمز. وقد أظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية أن هذا الجهاز يشبه إلى حد كبير نظام Anduril لتطوير الغواصات الآلية Dive-LD.

أهمية العمليات البحرية

أهمية هذا الحدث لا تقتصر على خسارة جهاز غير مأهول فحسب، بل لأن الغواصات المسيرة أصبحت جزءًا مهمًا بشكل متزايد من العمليات البحرية. وعلى عكس الغواصات التقليدية، يمكن للأجهزة الآلية تحت الماء تنفيذ مهام طويلة الأمد دون تعريض الطاقم للخطر. يبلغ طول هذا الجهاز حوالي 5.8 متر وقطره حوالي 1.2 متر ويزن حوالي 3 أطنان، وهو مصمم للعمل لفترات طويلة، ويمكنه العمل على عمق أقصى يبلغ 6000 متر حسب التكوين ومتطلبات المهمة.

تعد المرونة إحدى السمات المهمة لأنظمة مثل Dive-LD. يمكن للغواصات المسيرة المستقلة تكوين أجهزة استشعار وأحمال مفيدة مختلفة حسب المهمة، مما يتيح لمنصة أساسية واحدة تنفيذ مهام متعددة دون الحاجة إلى الغواصات التقليدية المأهولة. بالنسبة للبحرية، يوفر هذا خيارًا جذابًا: يمكن لأجهزة صغيرة غير مأهولة دخول المياه الخطرة لجمع المعلومات أو مسح قاع البحر أو البحث عن الألغام دون المخاطرة بالبحارة. يمكن للبحرية نشر أجهزة غير مأهولة لتنفيذ مهام محددة دون الحاجة إلى وضع عشرات البحارة على متن غواصة.

بعض الأجهزة غير المأهولة قد تكون أرخص نسبيًا مقارنة بالغواصات المأهولة، بينما صُممت أخرى للرحلات الأطول والعمليات الأكثر تعقيدًا. استثمرت الولايات المتحدة وحلفاؤها بشكل كبير في هذا المفهوم. على سبيل المثال، تقوم Anduril بتطوير أنظمة كبيرة تحت الماء مؤتمتة، وتعمل على دفع مشاريع لأجهزة أصغر مثل Dive-LD بالتوازي. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون أستراليا مع Anduril في السعي وراء خطة Ghost Shark لأجهزة كبيرة تحت الماء مؤتمتة.

تأثير الغواصات المسيرة على الاستراتيجية البحرية

يظهر تطور الغواصات المسيرة التحول في الاستراتيجية البحرية الحديثة، حيث يمكن لهذه الأجهزة العمل في بيئات عالية المخاطر، مما يعزز كفاءة العمليات. وبالمقارنة مع الغواصات التقليدية، يمكن للغواصات المسيرة جمع المعلومات والاستطلاع لفترات طويلة دون تعريض الأفراد للخطر، وهو أمر بالغ الأهمية للاستراتيجية البحرية. علاوة على ذلك، فإن مرونة الأجهزة غير المأهولة تتيح للبحرية إجراء تعديلات سريعة وفقًا لمتطلبات المهام المختلفة، مما يعزز مرونة العمليات وسرعة الاستجابة.

H
حول المؤلف
Henderson