أصدر بيل غيتس مؤخرًا تحذيرًا، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي (AI) قد يصبح "أخطر اختراع للبشرية". وأكد أن أكبر خطر حالي ليس من فقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي نفسه، بل من الاستخدام الخبيث لتقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل المجرمين. وتوقع أنه في العام المقبل، قد يواجه مجال الأمن السيبراني صدمات مركزة وعددًا كبيرًا من الأحداث السلبية.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، يعتقد بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة Microsoft، أن مستوى المخاطر التي تطرحها تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت تلك المتعلقة بالسيارات والطائرات والأدوية. وأشار إلى أن المخاطر المتعلقة بفقدان السيطرة على الذكاء الاصطناعي، التي يتم مناقشتها بشكل كبير في المجتمع حاليًا، لا تزال بعيدة عن التحقق، وليست التهديدات الأكثر إلحاحًا في الوقت الراهن. الخطر الأكثر إلحاحًا هو استخدام المجرمين لأدوات الذكاء الاصطناعي في أنشطة إجرامية ناضجة مثل الابتزاز والتلاعب في سوق الأسهم.
توقعات بيل غيتس: الأمن السيبراني سيواجه تحديات كبيرة في العام المقبل
توقع بيل غيتس أنه مع تمكن المجرمين من اختراق وتجاوز وسائل الحماية الجديدة لـ نماذج الذكاء الاصطناعي، "في العام المقبل، سنشهد عددًا كبيرًا من الأحداث السلبية، خاصة في مجال الأمن السيبراني". بالإضافة إلى ذلك، أشار بشكل خاص إلى المخاوف الموجودة في مجال الأمن البيولوجي. في أغسطس من هذا العام، ذكر أن مخاطر الإرهاب البيولوجي واحتمالية حدوثه تعادل حوالي 50 مرة من تلك المرتبطة بالأوبئة الطبيعية.
في تقييمه، يرى بيل غيتس أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تقدم قيمة كبيرة في مجالات مثل الرعاية الصحية، لكن القدرة التحويلية لهذه التقنية تفوق بكثير أي تقنية سابقة، ويجب على جميع فئات المجتمع أن تدرك تمامًا جدية هذا الاتجاه.

